القرار 2170 تحت البند السابع .. بيعة للأسد


إذا حدث تدخل تحت البند السابع بموجب القرار 2170 الصادر عن مجلس الأمن يوم الجمعة، فإن البل لن يتوقف عند لحى داعش والنصرة، ولكنه سيطال كل من له لحية في الثورة السورية.

قد يحدث أن تتحالف قوات أجنبية مع جيش النظام، بأن يساند أحدها للآخر جواً؛ بسبب أن الجيش الحر لم يعد له وجود فعلي بأغلب المناطق التي لا يسيطر عليها النظام.

الجيش الحر بمفهومه القديم بدأ بالتلاشي منذ سنة تقريباً، عندما أغدقت الأموال على أشكال العمل المسلح؛ وبعد أن فر من “تقود” مجموعات مسلحة تحت مظلة الجيش الحر إلى بلدان اللجوء، وأحدهم الفراتي الذي ألقي عليه القبض في سويسرا مؤخراً.

وفي ظل خبو بعض القادة اللامعين مثل العقيد العقيدي، وتشظي حالة “التدعوش” بين كل من “تثور” ناسياً مطالب الثورة الأساسية في رفع الظلم عن عموم السوريين، والحرية التي لا سقف لها.

لم يطلب الشعب السوري الكثير، ولكن “دود الخل منه وفيه” ومن ظلم الشعب السوري هو نفسه، قبل أن نتهم الكون بالتآمر فلننظر أين غدت الثورة؟ كم مرةً انشقت عن نفسها؟

بشار الأسد أدى مهمته جيداً،ولم يترك أنصاره هارباً كما فعل بعض قادة الفصائل الثورية، بشار الأسد ورقة محروقة دولياً؛ لكن نظامه أمام قرصة ذهبية بالقرار الدولي الجديد لإعادة تقديم نفسه في الحرب على الإرهاب.

بعد القضاء على الرغبة في الحياة لدى معظم الشعب السوري، المجتمع الدولي يبدأ بالهجوم لإعلان النهاية خلال الأشهر القادمة إعلامياً، فلن يعود مهجر ولن تنهار المنظومة الأمنية التي سوف تزداد شراسةً وعنفاً عما كانت عليه قبل الثورة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s