معاناة جديدة للسوريين في لبنان … تجديد الإقامة


بعد أن أعلنت الحكومة اللبنانية إغلاق حدودها أمام السوريين كلاجئين، مع الترحيب بهم كضيوف، وذلك بعد تسجيل حوالي المليون ونصف المليون لاجئ سوريا في لبنان، وبعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة عرسال واختطاف جنود لبنانيين على يد مسلحين تابعين لتنظيمي داعش وجبهة النصرة.

لكن المسألة تعدت ذلك وبات السوري في لبنان مضيقاَ عليه من قبل السلطات اللبنانية نفسها، ولو لم يكن هناك قرارٌ رسمي بذلك، فدخول المعبر الحدودي من الجانب السوري إلى اللبناني -حتى لو كان للمرة الأولى وليس للجوء- فهو أمر بات صعباً، ومن الطبيعي أن تتعرض للمضايقات ومنع الدخول أحياناً.

وبات من الواضح أن قضية الفنانة أمل عرفة على الحدود قبل يومين كان أمراً عادياً كسورية، ولكن السوريين العاديين الذين لا يملكون من أمرهم شيء قد لا يستطيعون تأمين -واسطة- لإثبات قانونية دخولهم إلى لبنان؛ والمسألة باتت تحتاج أحياناً لساعات على الجانب اللبناني من الحدود في المعابر الرسمية.

حتى لو كنت حائزاً على إقامة “نظامية” في لبنان، وعلى جوازك ختم دخول المعبر الحدودي دون أي عملية تزوير، فإن تجديد إقامتك يتطلب منك إضافة إلى الأوراق الثبوتية، قوة صبر وتحمل للمعاملة الجديدة من الموظفين ورجال الأمن في مقر الأمن العام حيث يتم تجديد الإقامات، الأمر بات يصل أحياناً إلى الشتم دوناً عن المضايقات الأخرى.

روى العديد من السوريين الذين بدأوا بمعاملة تجديد الإقامة أن الأمر احتاج لصبر طويل، بعد المفاجأة في الزيارة الأولى ورغم توفيرهم لجميع الأوراق المطلوبة، فإن الأمر احتاج لزيارة ثانية تفصل بين الزيارتين فترة لاستيعاب حجم المضايقات والشتائم، ومن ثم تم تقديم طلبات تجديد الإقامة ولمدة أربعة أيام لم تظهر نتيجة ذلك بعد.

في الاتحاد برس

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s