الوصاية على مناطق محددة في سورية.. طريق واحد


كانت الولايات المتحدة تقوم بتدريب مجموعات لحفظ الامن في المناطق الخارجة عن سيطرة داعش، وقد توقف ذلك لاسباب لا يتسع المجال هنا لذكرها.

رأيي أن التوافق الدولي هو بوضع المناطق الخارجة عن سيطرة داعش تحت وصاية عربية وإسلامية التي قد تشمل مناطق الثوار بحجة محاربة القاعدة، كما حدث في لبنان، ومناطق الكرد ستبقى تحت إدارة مجلس سورية الديمقراطية، ومناطق النظام كذلك.

الحلقة الأضعف هي المناطق المحررة وهو ما نراه في ريف حلب حيث تسعى جميع الأطراف إلى انتزاع مساحات من هذه المناطق، وقد تشهد إدلب شيء من هذا القبيل إذا لم يتم إقرار الوصاية بشكل عاجل، وطبعاً هذا سيؤدي لمواجهة مع جبهة النصرة وجند الأقصى وجيش تركستان ونحوها.

وقد يتم تسليم إدارة مناطق الوصاية للمعارضة، وأعتقد هذا هو الملف العالق، فبالتأكيد تطالب كل من إيران وروسيا بحصص لها هناك، وكذلك النظام ومجلس سورية الديمقراطية، وكل هذا بيع للسمك في الماء.

بالطبع فإن أهم الملفات العالقة هي التنظيمات الجهادية المرتبطة بالقاعدة، وبشكل رئيسي المقاتلين الأجانب، وهو ما يبعد الحل على الطريقة العراقية غير الناجحة أصلاً، ويجعلنا أمام سيناريو الفيدرالية الواقعية، والوصاية على مناطق محددة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s