ضايعة الطاسة


يروى أنه في إحدى القرى الصغيرة كانت هناك سيدة من أهل الخير تمتلك طاسة بقدرة عجائبية (حسب مصطلحات الرواة) تضعها على بطن الامرأة الحامل، فتعرف إذا كان حملها من زوجها (بالحلال) أو كان حملها من سفاح.

ومرت الأيام، وكبرت القرية، واتسعت وزاد عدد ساكنيها كثيراً، فكثرت فيها الفاحشة؛ وأصبحت هذه السيدة تخشى أن تقول الحقيقة أحياناً حول ما تراه في طاستها خوفاً من خراب بيوت الناس، فعقدت العزم على إخفاء طاستها تلك.

وأخفتها، وأصبحت كلما طرق بابها طارق يسألها أن تأتي بالطاسة لتكشف على زوجته، تجاوبه: ضايعة الطاسة يا خالة.

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”ضايعة الطاسة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s